عبد الرحمن السهيلي
443
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) حكى أبو زيد قال : سمعت عمرو بن عبيد يقرأ ( فيومئذ لا يسأل عن ذئبه إنس ، ولا جأن ) فظننته قد لحن حتى سمعت من العرب دأبة ، وشأبة . قال أبو الفتح : وعلى هذه اللغة قول كثير : إذا ما الغوالي بالعبيط احمأرت وانظر ص 428 ح 4 من شرح الشافية المرضى وص 105 ، وما بعدها ، ص 149 ح 1 وما بعدها شرح تصريف المازني لابن جنى وقد أفاض ابن جنى في الكلام على هذا في قراءة من قرأ ولا الضألين بهمز الألف في ص 22 وما بعدها من كتابه المحتسب . ( 2 ) استعار بعض الرجاز الخطام في الحشرات ، فقال : يا عجبا لقد رأيت عجبا * حمار قبان يسوق أرنبا عاقلها خاطمها أن تذهبا * فقلت : أردفنى ، فقال أراد : لئلا تذهب ، أو مخاقة أن تذهب . ورواه ابن جنى كما روى السهيلي : خاطمها زأمها أن تذهبا . أراد : زأمها . وزممت البعير : خطمته ، ويقول اللسان إنه حرك الهمزة ضرورة لاجتماع الساكنين كما جاء في الشعر : اسوأدت بمعنى : اسوادت . أنظر مادة خطم وزمم في اللسان . وزأمها في الأصل : رامها .